الجمعة، 30 ديسمبر، 2011

عبادة الأحرار...... من روائع أبي فهر ، محمود محمد شاكر

سألتني أن أكتب لك شيئًا عن هذه الكلمة المعذَّبة: الصيام . فقد ضرب عليها الناس من الحِكَم ، وصبوا عليها من الفوائد ما لو تأملته لم يعد أن يكون عرضًا طفيفًا من أعراض التجارب التي تمر بالصائم . ولرأيتهم يبنون فوائدهم وحكمهم على غير منطق،[ كالذي يزعمونه من أن الغني إذا جاع في صيامه أحس بل عرف كيف تكون لذعة الجوع على جوف الفقير، فهو عندئذ أسرع شيء إلى الجود بماله وبطعامه. ثم يزعمون أن الفقير الصائم إذا عرف أنه استوى هو والغني في الجوع قنع واطمأنت نفسه، لا أدري أمن شماتته بالغني حين جاع كجوعه وظميء كظمئه أم من حبه للمساواة في أي شيئ كانت وعلى أي صورة جاءت ! ولا تزال تسمع مثل هذه الحكم ، حتى كأن ربك لم يكتب هذه العبادة إلا ليعيش الفقير ، وليعيش الغني ، كلاهما في سلطان معدته جائعًا وشبعان ! ]

عبد الملك بن مروان ودولة المؤسسات والحقوق ياسر المطرفي

عندما يعيد التاريخ نفسه... فإنه لا يعيد أحداثه المتشابهة فحسب، ولكنه يعيد معها مجموعة من المفاهيم والأفكار التي صاحبت تلك الأحداث والتي لاتزال قابلة للحياة والتأثير والبعث من جديد...
إذا لم يكن من الغريب أن تُفهم أحداث الأمس من خلال مفاهيم اليوم... فإنه ليس غريبًا- كذلك- أن تُفهم - ولو بأثر رجعيٍ- تساعدنا أحداث الأمس في فهم بعض مفاهيم اليوم.

كتاب :عبدالله القصيمي .. وجهة نظر أخرى سليمان بن صالح الخراشي

لتحميل الكتاب ( اضغط هنا )
هل تاب القصيمي ؟!
ردد البعض أن القصيمي قد تاب آخر حياته ، وعكف على تلاوة القرآن ! ، ورغم أن هذا الفعل لو صدق لا يُعد توبة حقيقية ، ما لم يتبرأ صاحبه من كتاباته الكفرية ، فإن المرافق للقصيمي إلى آخر لحظة في حياته : صديقه ( إبراهيم عبدالرحمن ) قد نفى هذا ، مفتخرًا أنه مات على فكره الذي عُرف عنه ، وقد نقل هذا الاعتراف الكاتب " المعجب بالقصيمي ! " : عبدالله القفاري - هداه الله - في مقالاته المعنونة بـ " خمسون عامًا مع القصيمي " ، في جريدة الرياض ، الاثنين 12 جمادى الآخر 1429هـ -16 يونيو2008م - العدد 14602 ، قال : ( سألته أخيراً: هناك من روج لفكرة تحول القصيمي في آخر أيام حياته وهو على فراش الموت، وأنت القريب منه حتى تلك الساعات الأخيرة في مستشفى فلسطين حيث ودع الحياة ؟! قال لي : هذه كذبة جميلة، روج لها البعض ليمرر اسم القصيمي على صفحات الصحف ، في وقت كانت الكتابة عن القصيمي مشكلة بحد ذاتها ، لقد حسم عبدالله القصيمي منذ وقت مبكر خياراته، لقد كانت كذبة جميلة تستهوي من يبحث عن فكرة التائب العائد ، لكنها ليست هي الحقيقة على الإطلاق ) .

المدعو / فيسبوك بن تويتر

ضاق به الحكام ذرعاً، سبب لهم الأرق والحنق والخوف..
أسقط طغاه، وأمات طغاه، ومايزال يناضل ضده طغاه..!
تجمعت فيه الأصوات وانتظمت لتطلق الصيحه تلو الصيحه ،،
لم يستطع آلاف المعارضين في أنحاء الأرض ومنذ سنين أن يفعلوا ربع ما فعله هذا المدعو / فيسبوك بن تويتر ..!

حتى هنا يبدو كلام مألوف ،، تحدث به العديد ،ولكن هل حقاً هذا المدعو / فيسبوك بن تويتر. مسؤول عن ذلك؟
 

الفيسبوك ... ما لا تشتهي السُلطة

(1)

(سأل القاضي المتهم : ما "تعليقك" علي أقوال الشاهد ؟
المتهم:لا "تعليق" عندي يا مولانا ..!
القاضي : ولا حتي "لايك" . . .؟!
(يخرب بيتك يا الفيسبوك ...لم يسلم منك حتي القضاء؟؟!!)

أمل دنقل ساق صناعية مدونة التغيير

الخميس، 29 ديسمبر، 2011

دار في عقله سؤال ما الذي حدث ؟

في محاولة رجل ياباني تجديد بيته قام بنزع الجدران.
و البيت الياباني التقليدي مبني من الخشب حيث يكون بين الجدران فراغ .

فعندما نزع أحد الجدران وجد سحلية عالقة بالخشب من إحدى أرجلها .
انتابته رعشة الشفقة عليها . لكن الفضول اخذ طريق التساؤل عندما

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

إمبراطورية سامسونج‎

نتساءل كثيراً في وطننا العربي عن سبب عدم وجود شركات كبرى خاصةً في عالم التقنية
واليوم سأجيبكم عن هذا السؤال بنموذج لشركة نعرفها جميعاً لكننا لا نعرف عنها أي شيء !!
ليست في أمريكا ولا أوروبا بل في دولة صغيرة في أقصى شرق آسيا
 ومع ذلك فأرباح هذه الشركة تفوق أرباح ميكروسوفت وجوجل وآبل مجتمعين!!
إنها شركة سامسونج:

هل تعلم أن عدد العاملين في شركة سامسونج يبلغ أكثر من 344,000 شخص؟!!
وأن أرباحها في عام 2010 فقط فاقت 220 مليار دولار!! .. أي ضعف الدخل القومي لدول عربية كاملة كقطر والكويت والمغرب والعراق !!

الأحد، 25 ديسمبر، 2011

مشاهدة النساء للرجال في القنوات الدينية مخالفة شرعية و يفتح مجالا للفتنة

فضّل عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالكريم الخضير عدم وجود قنوات فضائية توصف بأنها دينية في المنازل، مشيراً إلى أن من تلقى العلم عن طريق تلك القنوات يحصل له خير، لكن لا يسلم من شيء من المخالفة من نظر النساء للرجال. وقال الخضير رداً على سؤال عن رأيه في إحدى القنوات الفضائية الدينية، وفيمن يرفض دخولها منزله، وذلك خلال لقاء مفتوح في جامع عثمان بن عفان في حي حطين بالرياص: «ارتكاب أخف الضررين مقرر في الشرع، واقتني هذه القنوات التي فيها الخير الكثير ولو أن فيها شيئاً مما يلاحظ». وأضاف بحسب صحيفة "الحياة": «لا شك أن هذه أمور مستجدة وطارئة على المسلمين، والأمة على مرّ العصور إلى زمن قريب عاشت من دون هذه الآلات والوسائل مكتفية بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم حصلت هذه الأمور وتعلق الناس بها واشرب في قلوبهم حبها، وصاروا لا يمكن أن يستغنوا عنها في الغالب، أما من استطاع أن يعيش من دونها واستطاع السيطرة على من تحت يده من النساء وان يختصروا على ما كانت عليه الأمة قبل ذلك، فلا شك أن هذه العزيمة والسلامة لا يعدلها شيء».

مدينة البهائم لـ إيزابيل ألليندي

الخميس، 22 ديسمبر، 2011

صميم الكتاب وبيان تبويبه وتفصيله د/ عباس أرحيلة


أولا: تصميم الكتاب وقسمته


لفظ التصميم اصطلاح مستحدث، ويبدو أن الأصل فيه أن يضع الباحث خطة لبحثه ويُصَمِّمُ على اتباعها، وكأنه يَمضي في تنفيذها دون أن يُصغي إلى رأي مخالف وكأنه في حالة صَمَم!

وقديما أطلقوا اصطلاح: القسمة، وجعلوها رأسا من الرؤوس الثمانية المقررة في المقدمة، وأرادوا بها ترتيب مواد الكتاب وتقسيمه إلى أبواب وفصول وغيرها؛ حسب ما يقتضيه الموضوع من تفصيلات.

كيف نتعامل علميّاً وفنيّاً مع آية قرآنية في مخطوط ؟ عباس أرحيلة


تمهيد:

يطرح أهل التحقيق، قديما وحديثا، مسألة إصلاح ما في المخطوط من خطأ – حسب ما يراه المُحقق – . هل يَتِمُّ إصلاح الخطأ في متن الكتاب، أم يُترك على حاله، ويُنبَّهُ على صوابه في الهامش؟ وما حدود تدخل المحقق، وحدود الأمانة العلمية في ذلك؟

تُرى كيف يكون تدخُّل المحقق حين يتعلق الأمر بآية قرآنية؟ وكيف يتم التعامل معها؟

النسخة الأم في مجال التحقيق د/عباس أرحيلة

أولا: البحث عن النسخ وعن أصحها وأوثقها قبل ظهور الطباعة، كان اللجوء إلى النُّسّاخ والوراقين من أجل استنساخ الكتب والحصول عليها. وبعد ظهور الطباعة بدأ البحث عن المخطوطات لإخراجها من "مخطوطيتها"، وإخضاعها للطباعة. وهنا دعت الحاجة إلى البحث عن نُسَخِ الكتاب، وعن أصح تلك النسخ لاعتمادها في إخراجه. 

حينما تكون النُّسْخَةُ الأُمُّ بخطِّ مُؤَلِّفِها د/ عباس أرحيلة

تمهيد:

نجد واضعي قواعد التحقيق ينصحون باتخاذ نسخة المؤلف أصلا وأساسا في تحقيق المخطوط. ولكن أغلب المخطوطات في التراث العربي لم تصل إلينا بخطوط مؤلفيها. وحتى ولو كانت بخط مؤلفها فإن الأمر ليس عندهم على إطلاقه، فهناك ملاحظات ينبغي اعتبارها ونحن نقرأ النسخة التي كتبت بخط المؤلف.

ما البحث؟ وما الباحث؟ د/عباس أرحيلة

أولا: البحث حفرُ وتنقيب في التراب

1 –  بَحَثَ: حفَرَ الأرض وطلب شيئا مطموراً في التراب. فالبحث لغةً: طلبُكَ الشيءَ في التراب. فهو: نبْشٌ وتفتيشٌ وتنْقيبٌ (1).

لاحظ ابن جني (392 هـ) في "كتاب الخصائص" أن أهل العربية «قد يُضيفون إلى اختيار الحروف وتشبيه أصواتها بالأحداث المُعَبَّرِ عنها بها ترتيبَها (…). وذلك قولهم: بحث:

مقامات الزمخشري الجمع بين مقدمة الكتاب وخطبة خاصة بالمقامات د/عباس أرحيلة

تمهيد:                                              

كتب أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة 538ه‍ ، مقدمة لكتابه "مقامات الزمخشري"، وأضاف إليها ثانيةً باسم "خطبة الكتاب" في شكل مقامة من بين مقاماته. ولطرافة الجمع بين مقدمتيْن: الأولى تحمل اسم مقدمة الكتاب، والثانية اسم خطبة الكتاب؛ سُقتُ هذه المقالة. وهما معاً تكشفان عن إفادات حول الزمخشري ومقاماته من حيث موضوعها وجمالياتها وظروف إنشائها، وما حملته ثانيتُهما من إحساس بمرارة الغفلة؛ وما تجرّعه صاحبها من ألم وحسرة يوم بُتِرَتْ ساقُه. إلى جانب ما ورد في المقدمتيْن معاً من إفادات تتعلق بالكتابة والكِتاب في الثقافة الإسلامية. وفيما يلي وقفة مع كل منهما.

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

كيس الحلوى


يُحكى أنه في إحدى الليالي جلس رجل في ساحة الانتظار بالمطار لعدة ساعات في انتظار رحلته ، وأثناء فترة انتظاره ذهب لشراء كتاب وكيس من الحلوى ليقضي بهما وقته.

الأحد، 4 ديسمبر، 2011

قهــوه بالملــح


كانت ملفته للانتباه.. ‏كثير من الشبان كانوا يلاحقونها !
كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه ...في نهاية الحفلة تقدم اليها وعزمها على فنجان قهوة..تفاجأت هي بالطلب.. ‏ولكن أدبها فرض عليها قبول الدعوة جلسوا في مقهى للقهوة...كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث...هي بدورها شعرت بعدم الارتياح..وكانت على وشك الاستئذان...وفجأة أشار للجرسون قائلاً: ‏رجاءا.. ‏اريد بعض الملح لقهوتي!!

السبت، 3 ديسمبر، 2011

سونيتا ويليامز أعلنت إسلامها مباشرة بعد عودتها إلى الأرض


فأثناء ...تواجدها على القمر ومراقبتها للأرض كانت الأرض مظلمة بإستثناء منطقتين كانتا تشعّان ضوءاً ونورا ..

وقد صدموا آنذاك لرؤية هذا المنظر .. وعلموا بعد ذلك أن المنطقتين هما المدينة المنورة ومكة المكرمة ..

وأضافت أن كل تردّدات الصوت غير مسموعة إلا ذبذبات الأذان .. الله أكبر الله أكبر

لا تخرج قبل ان تقول سبحان الله ...

ما أعظم هذا الدين

مدونة التغيير عندما تأتي سكرات الموت ويحتضر الأسد ملك الغابة

الخميس، 1 ديسمبر، 2011

اعتصموا وانتخبوا..... بقلم فضيلة الشيخ عبد المجيد الشاذلى


تواجه مصر والتيار الإسلامى معا على الساحة الأن ثلاث قوى :

القوة الأولى: المجلس العسكرى وهو لا يرغب إلا مضطرا فى تسليم السلطة للمدنيين ويريد يقينا إقصاء التيار الإسلامى مع التيار القومى العلمانى عن السلطة انطلاقا من اتفاقية كامب ديفيد والاستراتيجيات والثقافات المترتبة عليها بالنسبة لمصر تجنبا لحكم راديكالي على زعمهم حتى لا يتم بناء مصر كقوة إقليمية فى المنطقة على مستوى قوة إيران وتركيا ولإبقاء الفارق الاستراتيجى بين مصر وإسرائيل حفاظا على توازنات القوى فى المنطقة كتعهد دولى.