الحروب الصليبية

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

السلفية...التاريخ والنشأة




ظهر مصطلح السلفية عقب تغيرات عديدة طرأت على المسلمين بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهت بظهور هذا المصطلح.
ويمكن إيجاز هذه التطورات على النحو التالي:
لم يلحق النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرفيق الأعلى إلا وقد بلغ الرسالة كاملة وأدى الأمانة تامة، وأكمل الله به الدين، قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا) [المائدة: 3].
وفي الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ليس من شيء يقربكم إلى الجنة ويباعدكم من النار إلا قد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه).(1)
فبلغ الإسلام كماله قبيل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يعد أهل الإسلام يحتاجون إلى شيء إلا أن يحافظوا على هذا الدين كاملا كما تلقوه وطبقوه في عهده - صلى الله عليه وسلم - وقد حذَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمة من الإحداث في الدين، وإدخال ما ليس منه فيه، وأمر بالتمسك بهديه وهدي خلفائه الراشدين والعض عليها بالنواجذ، ونهى القرآن الكريم نهيًا شديدًا عن الاختلاف والتفرق في الدين.
فكان الدين عند ذلك تامًا نقيًا ظاهرًا بينًا، طريًا كما أنزل، تنقاد إليه القلوب، وتستجيب له

بسبب تهجم الإعلام على السلف .. صلاح الطنبولي يكتب : شكرا للدعاية المجانية وتحية وتقديرا لشعب مصر


(( شكرا للدعاية المجانية )) عبارة أعجبتني في محاضرة لشيخ السلفيين الدكتور محمد اسماعيل المقدم حفظه الله ، في تعليقه على الحملة الإعلامية الجبارة لتشويه صورة الدعاة و المصلحين و خاصة السلفيين في أوساط المجتمع المصري ، و الذي وصل مدى الاسفاف فيها إلى اختلاق الحوادث و ترويج الأكاذيب و تلفيق التهم التي لا تخيل على عقل طفل صغير .

مدونة التغيير مفاجأه الأدمن المسيحيه دانا تفاجئ غرفه مسيحيه وتعلن إسلام...

الاثنين، 4 أبريل 2011

الشيوعية


الشيوعية مصطلح ذو مدلولات متعددة، فقد يكون شكلاً لحكومة،أو نظامًا اقتصاديًا، أو حركة ثورية، أو طريقة حياة، أو هدفًا أو مثلاً أعلى. وهي مجموعة أفكار عن كيف ولماذا تحركت أحداث التاريخ وفي أي اتجاه جرت. وقد طور هذه الأفكار بشكل رئيسي فلاديمير لينين الذي كان قائدًا ثوريًا روسيًا في مطلع القرن العشرين الميلادي وذلك بالاعتماد على كتابات كارل ماركس.

السلفيـة منهجاً وانتساباً .. الشيخ د. لطف الله خوجه

السبت، 2 أبريل 2011

الرد الساحق علي من افتري علي يعقوب في غزوة الصناديق

حكاية إبداع- الكاتب المصري (محمد حامد) - أجرت الحوار (هنـاء رشاد)


حكاية إبداع
الكاتب المصري- محمد حامد
في هذه الزاوية نُلقي الضوء على كل مُبدع يحمل رسالة هادفة، احترف الكَلِمة وصَاحب القلم، ارتقى بالفكر وأَثّر بالمعنى بكتبه وإسهاماته وكتاباته النورانية ليضيء الدنيا من حوله إحساسا ورُقيا، ارتقاء وعمقاً، معرفةً وتنويراً، وجهراً بالحق والخير والجمال..
·       أجرت الحوار (هنـاء رشـاد)
ضيفنا هو الكاتب المصري (محمد حامد) صاحب الثمانين مؤلفاً كتاباته تتسم بالعمق والرصانة وجمال البلاغة والأسلوب السهل الجاذب.
يقول في مقدمة كتابه (أجمل نساء الأرض) محدثاً الأم والزوجة والأخت والابنة:
إليك أيتها المَجْبولةُ على حُب الجمال.
المفتونة برقة القلوب، المسحورة ببليغ البيان.
المنذورة للعطاء الدائم للصبر والمكَابدة.
يا رفيقة الدمع والجهد.
يا صائغة الحكايا العظيمة.
يا حائكة غزل الحَياء والعِز.
إليكِ
كي لا تغفلي في ازدحام الصخب عن جلل المهمة.
إليكِ
كي لا تشغلك رفاهة الحِس ودعةُ العيش عن فرض الحراسة.
وكي لا تتسلل إلى يقظة القلب سِنة من نعاس الغفلة.
فيحتل اللصوص القلعة.
إليكِ يا حارسة القلعة.
أهدي هذه الخواطر..

مدونة التغيير ويبقى جهاد طارق جابر ابو زياد

محمد حمدي يكتب : أبو رجل مسلوخة و أمنا الغولة


بالطبع الكثير عندما قرأ هذا العنوان راح بخياله إلي الوراء يتذكر أيام الطفولة و كيف أنتشرت تلك الحكايات بين الناس خصوصاً بين الأطفال , سمعنا حكايات كثيرة فحواها إنه يوجد رجل أسمه أبو رجل مسلوخة ولم يرتبط هذا الرجل بأي قصة بعينها ولكن أرتكز أسم هذا الرجل بقصة ((أن مجموعة من الأولاد فى بدايات القرن العشرين كانوا يذاكرون دروسهم بواسطة كلوب فى الشارع، وبعد ليلة شاقة من المذاكرة اقترح أحدهم أن يتجولوا قليلا بين شوارع القرية, وأثناء ذلك شاهدوا عروسا تتوجع وتبكى, وعلى سبيل الفضول توجه الطلبة لمعرفة ما حدث لها، فذهبوا لرؤيتها ومعهم الكلوب، وما إن وصلوا لها حتى صرخ الجميع من منظر رجلها، لأنهم وجدوا أن العروس لها أرجل »معزة«، وبعد الجرى والهروب أمسك بهم عسكرى شرطة, وقال لهم: لماذا تجرون هكذا, فشرحوا له ما قد أرعبهم وقد شعروا بالأمان، وفجأة رفع الشرطى البنطلون وقال لهم زى دى؟ ونظر الأصحاب إلى رجله فوجدوها رجل معزة أيضا ومسلوخة))  و بالطبع أمنا الغلولة صاحبة الإغنية الشهيرة التي كانت تقال لنا